مرحباً بكم في موقع الدكتور شوكت الساطي

الجراحة التجميلية عبارة عن مسعى فني و طبي. الدكتور شوكت حاصل على شهادة من المجلس الأمريكي للجراحة التجميلية مكرسة لإتقان أجدد التقنيات و اللاليات في عمليات التجميل و العمليات الترميمية. 

نجاحنا منبثق من فهم عميق لمبادئنا المتعلقة بالجراحة و الرعاية الطبية, و بناء حوار صريح مع جميع المرضى.

 يتمتع الدكتور شوكت بدقة تفاصيل لا مثيل لها كما انه يمتلك شغف كبير نحو مهنة الجراحة التجميلية وفوائدها عند إجرائها بتفانٍ للشخص الصحيح وللأسباب المناسبة.

N

تقدير الجمال الطبيعي

تعتمد معالجاتنا على التوازن والنسب الطبيعية للوجه والجسم بدون أي مبالغة فيها.

N

تقنيات عالية الدقة

لدينا خبرة واسعة في التقنيات الدقيقة المجهرية. هذه الأساليب تُبلغ عملنا على كل مستوى ، مما يسمح لنا بتنفيذ الإجراءات التي ستكون مستحيلة بخلاف ذلك وتوفر لنا المزيد من التحسين في النتائج.

N

مجموعة من العلاجات المتخصصة

نقدم مجموعة واسعة من العلاجات تتراوح من الإجراءات البسيطة، مثل إزالة الآفات الجلدية البسيطة، إلى بعض من أكثر عمليات التجميل والجراحة التجميلية تقدمًا في العالم.

العمليات المشهورة

باستخام دقة التفاصيل وأساليب العلاج المعاصرة المراعية لخصوصية المريض, يوفرالدكتورشوكت أفضل نتيجة ممكنة للجسم و الوجه.

إشراقتك تبدأ من هنا

للإستفسار والمواعيد يرجى التواصل معنا على

 +962 6 5923220

كلمات من المراجعين

سيدة، ٣٠ سنة

“عندما قررت إجراء عملية شدّ وتكبير الثدي كنت عازمة على السفر إلى لبنان لإجرائها، فهذا هو الشائع. قبل العملية بثلاثة أيام، أقنعني أحدهم باستشارة د. الساطي، ووافقت. منذ الدقيقة الأولى لحديثه معي لم أتخيل السماح لطبيب آخر بإجراء العملية لي (نعم، إنه مميز لهذه الدرجة!) لقد مضى الآن حوالي ستة أشهر منذ أن أجريتها، ولم أكن يوماً سعيدة بهذا القدر، ولم أندم على قراري أبداً. وإذا اضطررت لإجرائها مجدداً لن أفكر بأي جراح تجميلي آخر. أنا أكثر من سعيدة بالنتائج وممتنة جداً وفخورة بوجود موهبة كهذه في الأردن.”

سيدة، ٤٣ سنة

“أجريت مؤخراً عملية شدّ البطن لدى د. الساطي، وأنا سعيدة جداً بالنتائج؛ فأنا أشعر وأبدو بشكل أفضل الآن، والفضل لطبيبي الرائع. أنا أنصح الجميع به؛ إذ لا يوجد له مثيل بمهارته وإبداعه الرائعين!”

سيدة، ٣٨ سنة

“ذهبت لاستشارة د. شوكت بعد أن نصحني بذلك صديق لي، وأخبرني أنه جراح تجميل وترميم جديد ومميز، والأهم من ذلك أنه أخبرني أنه واحد من جراحين اثنين فقط حاصلين على شهادة البورد الأمريكي لجراحة التجميل في الأردن. ومن زيارتي الأولى كانت المفاجأة سارة؛ كان د. شوكت ودوداً ومهتماً ويبعث على الراحة، ليس كغيره من الأطباء الذين يبدون وكأنهم يؤدون عملهم ووظيفتهم فحسب، حيث يدخل المرضى ويخرجون بقليل من التفاعل والتواصل.
وعملاً بنصيحة حكيمة، قمت باستشارة طبيبين آخرين، وكانا وكأنهما على عجلة من أمرهما ليدخلاني إلى العيادة ويخرجاني منها إلى غرفة العمليات بأسرع وقت ممكن! لكن، وبسبب حساسية العملية بالنسبة إلي من الناحيتين الجسدية والنفسية، لم أتمكن من تقبل طبيب لا يُظهر أي تعاطف معي أو تجاهي. لقد أدركت ومنذ زيارتي الأولى للدكتور شوكت أنه لا يمكنني الوثوق سوى به لإجراء عمليتي.
قمت بتحديد موعد عمليتي مع د. شوكت الذي وضع خطة لتحضيري نفسياً وجسدياً، تضمنت إجراء فحوصات طبية والإقلاع عن التدخين والابتعاد عن تناول أي أطعمة مميعة للدم (مثل الثوم). وطلب مني أن آخذ قسطاً وفيراً من الراحة من أجل العملية وأن أكون صريحة معه. وكان هذا كل ما فعلته حقاً.
لقد كانت عمليتي سهلة جداً (على الأقل بالنسبة لي). وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من التوتر من العمليات، فسأخبركم كيف يجري الأمر: تقوم بتسجيل دخولك إلى المستشفى ويصطحبونك بعدها إلى غرفتك حيث تقوم بارتداء الثياب الخاصة بالعملية، ثم يأتي الطبيب إلى الغرفة لتحديد الأماكن التي سيقوم بإجراء العملية فيها. ثم يضعونك في السرير ويحقنك بعدها طبيب التخدير بالمخدر (وهو أيضاً ودود).. ثم تستيقظ بعد انتهاء العملية. لا ترى غرفة العمليات ولا يكون هناك مجال للتوتر على الإطلاق.
عانيت بعد العملية من أوجاع خفيفة ولم أعاني من أي قلق تقريباً، أما فترة النقاهة فكانت سريعة ومريحة، بعد ثلاثة أيام من إجراء العملية تمكنت من الخروج للتنزه مع أصدقائي. لا شكّ في أن التورم استغرق وقتاً ليختفي (كان د. الساطي قد أعلمني بذلك مسبقاً)، لكن ذلك لم يبقني حبيسة المنزل أعاني من الألم. في الحقيقة كان الألم قليلاً جداً لدرجة أنني توقفت عن تعاطي كل الأدوية المسكنة الرئيسية بعد يومين فقط من العملية.
ما ساعدني حقاً في فترة نقاهتي أن د. شوكت كان يشعرني وبشكل مستمر أنني لا يجب أن أبقى في المنزل بسبب عمليتي، وشجعني على ممارسة أنشطة خفيفة وعلى الخروج، أما أكبر الإحباطات التي واجهتني بعد العملية فكان شعوري بالعجز ولكن تشجيعه لي هو ما ساندني خلال فترة نقاهتي.
الآن مضت ثلاثة أسابيع على العملية (أشعر وكأنني أجريتها منذ زمن بعيد)، والشفاء يسير بصورة جيدة! أعتقد أنني يجب أن أذكر ماذا كانت عمليتي: كانت تصغير الثدي وشفط الدهون من أسفل بطني وزرع الدهون في فخذي الأيمن، وجميعها كانت ناجحة!”

مهمتنا توفير رعاية صحية ونمط حياة أفضل

+ 962 6 5923220

shawkat@doctorsati.com

مجمع حنانيا الطبي
الطابق الخامس
عمان – الاردن
× المواعيد والاستفسارات Available from 08:00 to 18:00